..
قررت ذات مساء ..
أن أذهب إلى مدينة الأشباح ..
وأمكث فيها حتى الصباح ..
أردت أن ابتعد عن عالمي ..عن واقعي ..
حتى لو.. لساعات قليلة..
.
.
ربمــا استطعت ..
ان اختلي بنفسي ..
بعيــداً عن ضوضاء البشر..
وأنوار الشوارع..
ورائحة الحيــاة..
.
.
دخلت المــــدينة..
لم أعبأ بالأبخرة العفنة ..
ولا برائحة الأمـــــوات التي تزكم الأنوف.
فقــــــط..
كان جل اهتمامي منصب على
أن أجد مكاناً..
ارتمي بين أحضانه..
وأحقق فيه خلوتي..
..
تفاجأت ..
فلا أكـــاد أرى موطأ قدم ..
أقف فيه ..من شدة إزدحـــام الأرواح
التي كانت تتقاتل من اجل
الحصول على تذكرة العودة
إلى
عالم الأحيـــاء..!!
..
طفقت عائدة أدراجي..
حيـــث
عالمي .. حيــاتي ..
بيتي ..عنواني..
أسرعت كي
احتويهم بكلتا يدي..
بل ..بكل كياني..
قبل أن يصل..شبحٌ مــا..
ويحتــلهم..!!
ويسلمني ..شهادة وفاتي ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق