
بحري ..
.
.
ضجيج هدوءك يـقلقني ..
وسكوت أمواجك يؤرقني ..
أأصابك الحزن ؟!
أم هي العدوى ؟!
.
.
أجبني أرجوك ..
اصرخ ..
حطم ماشئت ..
دع أمواجك تنطلق..
عد كما كنت ..
كما عشقتك..
.
.
مازال صدى صوتك يرن في أذني..
حافية القدمين ..ألهو على شاطئك
وطائرتي الورقية ..تحمل ضحكاتي بعيداً
مازلت أنا..أنا
بكل شجوني وهمومي وأوراقي الصغيرة ..
مازالت ذكرياتنا تنبض بالـحب والدفء ..
.
.
.
.
ضجيج هدوءك يـقلقني ..
وسكوت أمواجك يؤرقني ..
أأصابك الحزن ؟!
أم هي العدوى ؟!
.
.
أجبني أرجوك ..
اصرخ ..
حطم ماشئت ..
دع أمواجك تنطلق..
عد كما كنت ..
كما عشقتك..
.
.
مازال صدى صوتك يرن في أذني..
حافية القدمين ..ألهو على شاطئك
وطائرتي الورقية ..تحمل ضحكاتي بعيداً
مازلت أنا..أنا
بكل شجوني وهمومي وأوراقي الصغيرة ..
مازالت ذكرياتنا تنبض بالـحب والدفء ..
.
.
أنسيتني..ولم تعد تتذكرني..!
هـذه أنــا..أنـــا..!!
أم أنه لم يعد يعنيك أمري..!
لِمَ..؟!
أمللت مني..ومن همومـي..وتنهـُدَاتي ؟!..
ربمـا أكثرتها ..نعم ..أكثرتها..
لكنك لطالما احتويتها..واحتويتني..
وهضمتها.. وأرحتني...
أتلفظني الآن ..؟!
أرجــوك .. لا..ليس الآن..
لا تتركني ..
أرجوك ..
.
.
.
عد كما كنت ..
كما عشقتك ..
كما عشقتك ..
كمـا هويتـُك..
عُد ..
كي أُلقي بجسدي في أحضانك ..
وأذوب فيك ..
و أنسى ..
كي أُلقي بجسدي في أحضانك ..
وأذوب فيك ..
و أنسى ..
.
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق